الجمعة، يوليو 30، 2010

حديث بيني وبين نفسسي ! ×



لقد انتهى العام الدراسي بذكريااته الحزينه والسساره بلحظاته المؤلمه والمفرحه , كاد المرء ان يصاب فيهاا بهوس الاختبارات الشهريه

والامتحانات المتراكمه , نظاام دوري للاسئله شاق ولا يفيد لكلا الطرفين من المعلمات والطالبات اجواء الاختبارات الشهريه التي كانت

تحتويها الرهبه والقلق في الماضي اصبحت الان لاشيء واصبح الواحد منا يؤادي عمل الزُم به ولا هيبة ولارهبة له , اايام شاقه ولاكنها ممتعه بعض الشيء في وقتهاا تكون متعتهاا, المتعه التي تستهوي احدنا ويكوت يطمح لفعل شيء او يخطط لعمل يخرج منه ثمرة جيده يسقيها بيده وتنموو بدعم من حوله , اما إن كان لا هدف له فاسيكون يومه شاق متعب وممل كثيرآ او كما قالت احداهن " قمة النفاق ان تذهب للمدرسه وانت تبتسم " عبااره جديره بالذكر تاملت في حالناا وجدت تلك العبااره اشبه ماتكون صحيحه واشبه ماتكون بحال ينطبق على حالنا , ااياام كثيره وشاقه تمر وكآنك اغمضت عينك وفتحتها لعله امر يكون من انتهى الزمان " عباره تقلقني يارب حسن الخاتمه فقط" لان الايام تمر بسسرعه وكالمح البصر ونحن نظر وفي غفلة عظيمه ! انتهت اياامناا بكيناا لم نكن نتوقع ان تكون قااسيه واول من قال ذلك الحديث بضجر هو انا واول من بكا فينا هو اناا انظر لتلك الاياام المريره التي مرت علي بتلك الثانويه واقول كيف لي ان ابكيهاا متى اخرج منهااا كنت اطلقهاا ضحكات على من كانت تقول لا احب ان اتذكر اني ساخرج من المدرسه , اما الان فاقول اقدر ذلك الشعور قد تكون قسوتي على تلك الاياام من الحزن والهموم التي طوقتي ولكن الان اقول هل با آمكاني الرجوع لآيام المدرسة ولا تضجر ولا قلق فقط اريدهاا لا اريد هم اقلقني من اسبوع او اكثر تسجيل للجامعه ونظام الكتروني وحديث يطول شرحه فقط واجبات منزليه وشنطه مدرسيه ومريول بني اللون وسبور يكون مريح وجميل بنفس الوقت ولا ننسا الشراب الاسود والطرحه اريدها كلهاا ولا اريد تنوره سوداء وتي شيرتات والوان محدده ! كيف والدنيا تمشي ولا خيار لناا ..! فقط عجله عابره انت احد ركابهاا كيف لنا بـ توقيفهاا والعوده لتلك الايام الماضيه ! تمر علي لحظات تكون كالطيف يحمل في نسماته ذكرى جميلة جدآ في اياام درستي اتذكرهاا وابتسم على تلك الاياام وتلك الحظات البريئه ! عندما كنت في الصف الثاني الابتداني كانت احدى زميلاتي معي في نفس الصف وحتى الان كنت المنغص الاكبر علي , على عمق العلاقات العائليه فكانت والدتها من حين لاخر تزور امي في البيت وامي على نفس الحال , كانت تنظر لي نظره لا استطيع ان افهمها او حتى افسرها الان في احدى المراات نظرت لي وقالت لمربيت الصف ( معلمه امجاد حاطه كحل بعيونها) لم اضع اي شيء ولا حتى اعلم كيف يوضع وقفت بخوف والعبره تخنقني قلت والدموع تكاد ان تصقط اقسم اني لم اضع شيء ارتجف كا المجني عليه نظرت لي المعلمه فقالت اقتربي , اقتربت وانا ارقب الخطاا وخاائفه جدآ نظرت لعيني وادركت مغزى زميلتي وقالت لم تضع شيء بل الله وضع لها كحله بعينها فهي اجمل من عينك , نظرت بنتصار فهي لم تكون المره الاولى التي ترميني فيها بوضع انتي وضعتي الكحل بعينك ففي المره التي تسبقها وعند نفس المعلمه خرجت لدورات المياه " اعزكم الله " واخذت اغسسل عيني لفتراات طويله مع العلم اني لم اضع اي شيء ولكن الخوف هو الذي جعلني بهذا الموقف , اتذكر ذلك الموقف وتكون كالذكرى الجميله اخبر زميلتي تلك التي كانت مترصده لي فاتطلقها ضحكات عاليه وبسخريه تقول إذا لم تكوني وضعتي الكحل فالماذا تغسلينه ..! كلامها صحيح ولكن الطفوله والبرائه شي جميل ليتنا نعيده ,, ايام واياام مضت من حيااتناا كنت ارى نفسي الطفله المدلله التي لن تخرج من الابتدائيه فهي طفله ولكن مرحلة المتوسطه الثانوي لم احس بهاا لو اخبركم اني والله في اوقاات كثيره احس اني تلك الفتااه التي في الابتداائيه وبين الدما والالعااب والتغنج والطفووله الشقيه التي اكترثهاا ! مرت كلهاا والان انتظر ذلك القبول من الجامعه الذي يكاد يخرج ولا ادري هل ساكون من ضمن الدارسات هذه السنه او من العااطلات في البيت , امر لا ادري ماهو ينتابني شعور اني ساكمل ولكن تتحطم احلامي في بدايتهاا وحتى والله اني لم استطع الكتابه في المدونه ولو كان كلماات معدوده , فجميع ماوضعته هي بوستاات قصيره لم تكون كاسابقتهاااّ! عطله اشبه ماتكون بحالة قلق فاطلاب ثالث ثانوي في هم حتى تخرج اسماء القبول من البدايه من اول يوم تضع فيه قدمك ارض المدرسه في الصف الثالث وانت مهموم وحتى خروجك وظهور النسب يبدا هم جديد وهو التسجيل في الجامعه وبعده يكون انتظار القبول اقتربت العطله على نصفها ونحن نعيش اجواء تعليميه بحته موقع جامعه بيانات ومقررات ملتقاا الطلاب والطاالباات وووو إلى اخره سيشتكي موقع جامعه القصيم من كثرت زواره فلا استطيع ان افتحه بسهوله ! إذا كان الامر بين يديهم فالماذا التعقيد والمماطله في ذلك كله ! ولكن الله فوق كل شيء , آناس عاطله شباب لم تكن لهم اي طموحات والسسبب قلة التوضيف ورفض الجامعات لقبولهم ! كيف يستطيع ان يفتح له بيت واسره ويكون نفسه او يحقق طموحاته وهو رجــل وليس بمرأه نقول افضل الامكان بيتهاا ! عبااراات تطول وتطوول ولكن لعلي قد اخرجت شيء قليل مما يجول بخاطري ,, لان الحديث يطول ويدي ملت الكتابه وسآلبي النداء واتوقف ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق