
رمضان على الابواب وكثيرآ منا في غفلة وقد الهته ملذات الدنياا
امر عظيم نمر به ولا نستطيع ان نتكلم او ننصح من حولنا فالشهوات وملذات الدنيا وفتنهاا اصبحت على مرأ من العين ,, تقول للي احداهن
اخذت اخي بعباارات مرققه ولطيفه فقلت له رمضان لم يتقبا عنه الا وقت قليل واردت ان استرسل لنصحه فا اخي في غفلة عظيمه ,, فاهاجمني بسخريه كبيره حتى اني حبست دموعي في عيني لحين وصولي لغرفتي فا اطلقت لها العنان , وقفت في حيره انا كيف لي بالرد عليهاا او حتى اقول لهاا لا تهتمي لفعلته
فهي اخذت موقف قوي من اخيهاا ! لا بد ان نفكر بالامر قبل بدايته كيف لي ان اصبح شخص عاقل فاهم رزين الفت انتباه من حولي
الا بمحاسبة نفسي ووزن كلماتي قبل خروجهاا ,! وحتى اصنع الجاانب الجميل في نظر من حولي عني وان تكون ردودي بحترام وطريقه مريحه لمن يتحدث معي , فقد اكسب جانب احترام والاهم من ذلك اديت نصيحتي وارشدت غافل لطريق ربه ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق