
_ نفس تمر برتيااح على غير العاده !
_ آختباار تحصيلي دراسي لا اعلم كيف يكون !
_ صبآآيحة باكره في آيام العطلة !
_ نسيان بطاقة مهمة لدخول اختبار ( تحطيمي )
_ سرعة قانونيه كأدت ان تقتلني بصمت ,!
..
كان شعوري في تلك الليلة التي سبقته كان شعور فرح لامثيل له كان سببه مجموعةً من الامور اولها إلى اخرها سعيده
بالنسسبه للي مصارحات آخوية ! رسائل بريدية ! وجمعة عائليه ! كانت تسبق لليلة الاختبار !
لم آخذ الطاقه الكافيه من النوم كي أنم فـ بعض اخوتي اقترح علي أن استيقض مبكر وآنم مبكر ,,
في السااعة الواحدة والنصف ليـلآ قررت ان اذهب لنوم بعد أمر من أبي ! ( عندها نية تطول ) حين وضعت رأسي على
وسادتي والله لم آشعر بآحد بسبب الارهاق والتعب , كان نووم ممتع مريح بعض الشيء , ولكن يكدر صفوة دخول
آختي لنوم معي في السسساعه الـثـالثة فـ ( نـومي خفيف ! ) واستيقظ بآي شيء ,, قمت في الخامسسة والنصف
وصـلاة الفجر قد طاف وقتهاا , أتممت صـلاتـي وبعدها لم يكن عندي اي شيء افعله ولا يمكن لي آن اعود لأكمل
نومي !
لا حل عندي سوا عزيزتي الغالية ( مدونتي ) ذهبت إليها مسرعة كـا عادتي آذهب لفتح المـدونة ومن ثم سجل الزوار
وبعد ذلك افتح ( المسسن ) ومن ثم صندوق البـريد الالكتـرونـي لـ اتفقد ما يكون للي بين جنباتهم ,!
فتحت مدونتي على عجل هنااك موضوع مهم ولطيف بالنسبة لنفسي آريد طرحه لكي يصل لمن آردت !
كتبته على عجل وبعد ذلك أغلقت أخذني الوقت كالعاده فالسساعه الان السسادسه والربع !! ذهبت مسسرعة لابد
ان يكون مظهري جيد عطيت نفسي مهله ( ريلآكس ) ومن ثم بدئت برتدآ ملابسسي كان كالعااده ملابسي بها حجم كبير
من شخصيتي ارتديت ملابـس اشبهـ ماتكون جميعهـآ بالون ( الاسود ) وقد يكون خالجه لون واحد فقط ! فا إذا بي
اسمع صوت أبـي ينادي للي ,, ذهبت مسرعة فالوقت تأخر كثيرآ ! اساابق خطواتي على السلم وجميل اني لم اسقط ,
وقفت في منتصف الصالة نظر للي آبي بنظره تفحصيه كامله كـ ( العادة ) وعبارات جميله اطربني بها !
( قريتي وردك ؟؟ ) , ( لبس كذا ؟ انتي بتروحين الكلية ! آشوفة مشكوف شوي آكمامك قصيره ! ) آعلم ذلك فقد قرئت واعلم اني سأذهب للكليه فطفلتك كبرت ولم تعد تلك ( يعني مافيه مريول يالغالي ) طئطىء برأسه فقال ( خافي على نفسك , باقي لك شيء ) فقلت على عجل لا فتراجعت وقلت بطاقة العائلة
ذهب مسرع واحظرها بنفسسه , ركبنا على عجل , كيف لأبـي آن يسسرع وهو ضد السسرعه وانا اشعر أن الامر سيطول بتلك اللحظه من التوتر والخوف اشعر ان الانفاس انحبست في جوفي ! وأرى ان الكلية ابعد من زحل والكواكب بأكملها ,
بعد خمس دقاائق من ركوبي لسياره فأ إذا بـ ( الجوال يدق ) من ياترى ؟؟ فا إذا هي من ذهبت لما انا ذاهبه له قالت لي بصريح العباره ( أمجاد بيتكم بالمريخ .؟ ) سكت لبرهه ثم قلت ( الظاهر يالله يالله جايه بالطريق ) قالت
( بنت ترا دخلنا القااعه استعجلي ) ماذا القاعه الاختبار الامر اصبح يقين !!!!! اغلقت قلت الجميع دخل قاعة الاختبار , التزم ابي الصمت كا عادته ( يعجبني صمته ) فـ لو تكلم لزاد توتري واقلقني
ولكن للحديث بقـيــه ,,!!!
,,,
أمام باب الكلية الرأيسي .. نزلت على عجل وقفت فـ إذا من كان على ذلك الباب يقول ( بطاقتك الذكية وبطاقة العائله )
مااااذااا بطاااااااااقتــي !!!! كيف للي بنسياان تلك البطااقه التي كان حرصي عليها اشد من حرصي على نفسي
ذهبت مسررعه لابـي فقلت البطاااقه ليست معي ( الوضع ملخبط ! ) فقال ابي على عجل ( طيب وين ) الاحرف اندثرت عندي الجميع بتلك القاعه البعيده وانا هنا والبطاقه في المنزل !! لا يمكن له العوده واحضارها فـ أبي يمشي على سرعة مذهله لو علمت حركة المرور بـ التزام ابي بالسرعه القانونيه لوهبو له شهادة شكر وتقدير , قلت
( آتصل على آسامه يجيبهآ ) لم يكن عندي سيوا ذلك الحل ,,تركت ابي و دخلت إليهم وضعت ( جوالي ) عند صاحبة الامن ولم اسلم منها فطالت مناقشتي معها ( مش مظبوطه ذاك اليوم او الحظ مو ظابط معي ) فقلت اضع رقمي او اسمي قالت لا ضعي اسمي أنا ( مو رايقه لك الله يعافيك ) نظرت لها وبـ آبتسامه كآدت ان تخرج بـ ( الغصب ) قلت لها سآذهب للقاعه ووالدي سـ يأتي بالبطاقه آسمي آمجاد آحضريها كان موقف ضعف لا احسسد عليه ! ذهبت للقاعة
فـ قابلتني المشرفه وبصوت عالي ( التنوره قصيره نزلي شوي منه ) لم تكن قصيره ولكن لا ادري ماذا جرى للي في هذا اليوم ! ,, ( دعيني في امر البطاقه واتركي التنوره ! ) قلت والعبره كادت ان تخرج ( البطاقه بالبيت وبتجي الحين ) ردت علي اقصد على موقفي الطفولي ( اكدتي عليهم ) قلت بعجل ( ايه اكيد إن شاء الله ربع ساعه بالكثير )كلمات كثيره وعلى بعضهاا وخووف رهيب ,,
قالت فـخذي لك مقعد ! أخذت للي مقعد في الصف الاخير فـ جميع البنات اراهم ولست بجوارهم ولكن الاهم بطاقتي كيف لي بوضع البصمه وكتابة بياناتي وبطاقتي ليست معي .! دقاائق مرت علي لم تكن دقايق والله انها اشبه بالسساعات
آبغض مواقف تمـر علي بحياتي هي مواقف الانتظــآر ولسوى الحظ دائمآ اقع بها , آحظر أخي البطاقه في دقائق معدوده ولكن صاحبة الامن لم تحضرها إلا بعد اكتمال اعداد البنات وآمجاد تغلي على آحر من الجمر اسعفني ربي بمشرفة على ذلك الصف الذي اجلس فيه حنونه وكلماتها كا الشهد تنزل علي بسكينه هدت من روعي بعض الشيء نظرت لها قلت
الان ستحظر البطاقه قالت ليست معك قلت بخووف نعم قالت بالحرف الواحد ( ماعليك تسااهيـل ) بعد نصف سااعة او آكثر لاني لم انظر لسساعة من خوفي فـ إذا بـ آسمي ينادى به في ( المايك وبآعلى صوت ) علمت ان صاحبة السمو البطاقه قد حضرت لم آستطع رفع يدي فـ آطرافي أصابها تجمد رهيب ! لا ادري لعله فرحـة بقدومها ذات الحسن
والدلال ! آو ماذا ؟؟ اعادت الاسم مرتين فقلت اناورفعت صوتي وهي ببداية القاعه وانا بالنهايه فنظرت لي و
بـ ( تكشيره حلوه ) وارسلت بطاقتي للي فـ بدأ الحـل واول عمل لتلك البطاقه هو فتح ورقة الاسئله بها بدئت بحل الاسئله وكل قسم من هذه الاقسام له ثلاثون دقيقه فقط وهي ستة اقسسام تضمنت جميع ماتناولت دراستة في الصف الاول والثاني والثالث !
تم الانتهاء منها في السساعه الحادية عشرة , وحضرونا في السساعة السابعة ! الأم ظهر لامثيل لها آرهاق وخوف
لا مثيل له لا اجد عبارات تصف لكم ذلك الموقف ,, خرجت من القاعة ( وين جوالي ) البيت ينادي ذهبت ولحسن الحظ
ولعل ختامها مسك كان اخي على مقربة مني دقائق معدوده وانا في البيت قابلت الجميع وأولهم أبي بشرح للحالة المأساويه التي مرت علي بقاعة الاختبار , اطلقها ضحكه عاليه فقال ( عشان بالمرات الجايه تصيرين قوية ) !! دعني انسى هذا اليوم بآكمله وتركو الايام الباقيه فالعل الحظ يأتي معها رآئع ومبهج ,,
:(
ردحذفيؤ مجودهـ موقفكـ لـآتحسدين عليهـ .,<< :(
خـآألتو آعجبهـآأ ..<<مآأدري وش تحس فيهـ :)
هجوره^^
شفتي وربي يوم اسسود بحياتي
ردحذف}{ يااهلابها خالتك ,, منوره البلوق حياهاا ,,